عدت أمس غبطة البطريرك بشارة الراعي في المستشفى للاطمئنان على صحته، متمنيًا لغبطته السلامة والعافية والشفاء العاجل، ليعود إلى مواصلة مسيرته الوضّاءة في تعزيز التعايش وترسيخ الوئام بين اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم، تجسيدًا لروح لبنان ورسالته الفريدة.
كما قدمت لغبطته خالص العزاء والمواساة لفقدان بابا الفاتيكان، هذه القامة المسيحية العظيمة والشجاعة في مواقفها وانتصارها للمظلومين